وصف رئيس نادي الاتحاد المهندس جمال أبوعمارة صفقتا تعاقد ناديه مع المهاجم الجزائري رفيق الجبوري ولاعب الوسط العماني أحمد حديد بأنهما البداية لصفقات أخرى مقبلة سيبرمها النادي العميد مع لاعب أجنبي ثالث (معروف) في أوساط الكرة الدولية والقارية والإقليمية إضافة إلى لاعبين سعوديين آخرين يجري حالياً التفاوض مع أنديتهم لنقل خدماتهم إلى نادي الاتحاد سواء عن طريق الانتقال النهائي أو الإعارة وستكون هذه الصفقات مصدر سعادة للجماهير الاتحادية في الأيام المقبلة التي تسبق الاستعداد للموسم الجديد.
ورفض أبوعمارة الكشف عن هذه الصفقات مشيراً إلى أنها لازالت في طور التفاوض (السري) خشية من دخول أطراف أخرى في طريق هذه الصفقات وهذا حق مشروع للجميع مشيراً إلى أنه سيتم الاعلان عن هوية هؤلاء اللاعبين بعد الوصول إلى اتفاق نهائي مع أنديتهم منوهاً بالدور الكبير الذي يلعبه أعضاء شرف النادي الداعمين والمؤثرين والفاعلين في دعم هذه الصفقات التي تأتي بالتنسيق مع المدرب كالديرون.
وأشار أبوعمارة إلى أن الموسم المقبل سيكون (غير) بالنسبة لنادي الاتحاد على صعيد جميع الألعاب الرياضية بدون استثناء خصوصاً لعبة كرة القدم، حيث سنعمل على توفير كل الإمكانيات من أجل أن ينافس الاتحاد بكل قوة على صدارة جميع البطولات المحلية والخارجية التي يشارك فيها ويحقق كؤوسها مشيراً إلى حرص الهيئة الشرفية التي يقودها الأمير خالد بن فهد وإدارة النادي على توفير كل سبل التفوق والنجاح في العاب النادي الرياضية.
وقلل رئيس نادي الاتحاد من محاولات بعض الأطراف إيقاف العقد الذي أبرمته إدارة النادي مع شركة الاتصالات عبر مخاطبة الرئاسة العامة لرعاية الشباب بهذا الخصوص وقال أن العقد الاستثماري (قانوني) ولا يمكن إلغاءه أو إيقافه وهو لا يرتبط بالقضية بين النادي واحدى المؤسسات التجارية الدائرة في المحكمة الخاصة بالغرفة التجارية مشيراً إلى أن نادي الاتحاد ملتزم بكل ما ستقره هذه المحكمة والأهم من ذلك أن تلتزم هذه الأطراف بما ستقره المحكمة في حال فوز نادي الاتحاد بهذه القضية.
وفي جانب آخر تعلن إدارة النادي بعد اجتماع اليوم المسائي عن المزيد من أرقام الميزانيات الخاصة بألعاب النادي الرياضية بعد أن أعلنت في الأيام الماضية عن ميزانية قطاعي الناشئين والشباب الكروي التي تبلغ مليونين ونصف المليون ريال ومن المنتظر أن تجتمع إدارة النادي بالمشرف على لعبة كرة السلة حسن عطالله واللاعبين علي المغربي وعادل الجهني للوقوف على احتياجات الفريق الأول وإعادة ترتيب أوراقه من جديد حتى يستعيد البطولات التي خسرها في الموسم الماضي بعد أن احتكرها في المواسم السابقة